مصادر الثقافة الإسلامية – الجزء الثاني

4444444444444.jpeg

https://makkahacademy.org/our-life-and-islamic-culture-0004/

سلسلة مقالاتحياتنا ثقافتنا – 4 – 

د. محمد محمود حوا

الثقافة الإسلاميةمصادر ثقافتنا – الجزء الثاني

تحدثت في المقال السابق عن أهم مصدرين من مصادر الثقافة الإسلامية، وهما القرآن الكريم والسنة النبوية. ما يزال الحديث موصولا حول مصادر الثقافة الإسلامية بصفتها “مجموعة القيم والمبادئ التي يتمسك بها أفراد مجتمع ما، وتقود حركتهم وسلوكياتهم لتحقيق أهدافهم في الحياة" ([1]).

 واليوم أتابع الحديث عن تتمة المصادر:

  • المصدر الثالث: الفقه الإسلامي.

  • المصدر الرابع: التاريخ الإسلامي.

  • المصدر الخامس: اللغة العربية. 

 

نبدأ مع المصدر الثالث ومع الفقه الإسلامي

الفقه في اللغة: هو الفهم.

وفي الاصطلاح: هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية،… وهو علم مستنبط بالرأي والاجتهاد ويحتاج فيه إلى النظر[2].

ومن التعريف يتبين لنا أن الفقه – في مجمله – جهد بشري مبني على أصول وقواعد الاستنباط من الأدلة التفصيلية، وهي إما من القرآن أو السنة أو الاجماع أو القياس أو غير ذلك من الأدلة المعتمدة عند علماء الأصول. وعلى مدى تاريخنا كان الفقه أحد العلوم المهمة، التي اعتنى بها المسلمون، لارتباطه الوثيق بما أمر الله تعالى به أو نهى عنه من أعمال، حتى صار الفقه الإسلامي ثروة عظيمة لا نظير لها في تراث الأمم والثقافات الأخرى.

ومن أهم ما يتميز به الفقه الإسلامي بصفته مصدراً من مصادر الثقافة الإسلامية:

  1. الاستناد إلى الكتاب والسنة: فما فمن مسألة يبحثها الفقهاء إلا ويرجعون فيها إلى نصوص الكتاب والسنة، والأدلة المنبثقة عنها، وبالتالي فما سبق ذكره في خصائص مصدري الكتاب والسنة ينعكس على الفقه في مسائله الكلية وأصوله العامة.

  2. إبراز صلاحية الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان، وذلك من خلال التنوع الكبير في اجتهادات علماء الإسلام وشمولها، ودقتها وإحكامها، والتزامها مناهج علميَّة دقيقة في الاستنباط، مع الارتباط بالمقاصد الكليَّة للشريعة الإٍسلامية، وبالتالي لا نجد بيئة من البيئات، أو عصراً من العصور عجز فيه الفقه الإسلامي عن بيان الأحكام الشرعية في مستجداته ومتغيراته. وإن كان قد عراه الضعف في بعض العصور بسبب الجمود والتقليد.

  3. السعة والشمول: ولعل إطلالة سريعة على أي كتاب من كتب الفقه، ستظهر لنا أنه يشتمل على العبادات، والمعاملات، والأحوال الشخصية، والجنايات والقضاء والسياسة الشرعية والعلاقات الدولية، إضافة إلى تعدد مستويات التأليف، فمن كتب مختصرة إلى كتب مطولة تتناول الأحكام وشواهدها وتعدد الأقوال وأدلتها، وبيان أوجه استدلالها، وطرق استنباطها ومناقشة ذلك كله بالأدلة المعتبرة، يضاف إلى ذلك تناول الفقه لما يستجد من مسائل في كل عصر من العصور، وبيان حكم الشرع فيها، ولذلك نجد في كل عصر موسوعات الفقه لمختلف المدارس والمذاهب الفقهية مما لا يكاد يحصى، كما نجد رسائل لكبار الفقهاء عما استجد في عصورهم من مسائل، فضلا عن الموسوعات الفقهية المعاصرة ومجلات المجامع الفقهية.

  4. الثبات والمرونة: فالفقه الإسلامي يشتمل على نوعين من الأحكام:

  5. أحكام قطعية لا مجال للاجتهاد فيها، حيث نصت عليها الآيات والأحاديث النبوية، والإجماع المعتبر في العصور المختلفة، مثل عدد ركعات الصلوات، ونصاب الزكاة، وفرائض الميراث، والحدود والكفارات.

  6. وأحكام اجتهادية، تتجلى فيها اجتهادات الفقهاء في فروع الفقه ومستجدات الحياة على مر العصور.

  7. القواعد والأصول: لم تكن الآراء الفقهية لعلماء المسلمين مبنية على ما تهواه أنفسهم، وإنما كانت مبنية على قواعد للفهم ومناهج دقيقة في الاستنباط والاستدلال، وضع أسسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلمها منه صحابته الكرام من بعده، ودونها علماء أصول الفقه، وبهذه القواعد والمناهج حفظ الله الفقه من عبث العابثين وتحريف الغالين وتأويل الجاهلين وانتحال المبطلين من أدعياء التجديد الزائفين.

وإذا كان الفقه بهذه الخصائص والميزات فلا بد أن نعطي الفقه مكانته في مصادر الثقافة الإسلامية، وذلك بالاستناد إلى أدلته ومراتبها، ونعطي اجتهادات الفقهاء مكانتها اللائقة بها وفق ظروف الزمان والمكان الذي صدرت فيه، ولا نمنح العصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة.

ولقد بين أبو حنيفة رحمه الله منهجه فقال: (ما جاء عن الله تعالى فعلى الرأس والعينين، وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعاً وطاعةً، وما جاء عن الصحابة رضي الله عنهم تخيرنا من أقوالهم ولم نخرج عنهم، وما جاء عن التابعين فهُمْ رجالٌ ونحنُ رجالٌ)[3].

فما كان من الأقوال الفقهية مستنده الرأي والاجتهاد في فهم الدليل وتنزيله على الواقع؛ فلمن ملك أهلية النظر والاجتهاد في النصوص أنْ يجتهد وفق معطيات الزمان والمكان ولو خالف من سبق، وفق قاعدة: الفتوى تقدر زماناً ومكاناً وشخصاً.

أما أن ينتقص البعض الفقه الإسلامي أو يلغيه من ثقافتنا الإسلامية لوجود بعض الاجتهادات التي لا تناسب زماننا، فأمر غير مقبول، فالسابقون اجتهدوا لزمانهم، وعلينا أن نجتهد لزماننا انطلاقاً من الأدلة، وفق قواعد الاستنباط وضوابط الاجتهاد حتى لا نقع فيما نهى الله تعالى عنه: {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} (النحل: 116).

المصدر الرابع وهو: التاريخ الإسلامي:

التاريخ مأخوذ من الفعل ( أرخ ) من أرخ الحادث أي فصَّل تاريخه وحدد وقته[4].

أما في الاصطلاح: فهو سجل أخبار الإنسان منذر فجر الإسلام، وما يعرض له من أحوال تغيّرت فيها حياة الأفراد والأمم والمجتمعات[5].

ولعل من أهم ما يميز التاريخ الإسلامي كمصدر للثقافة الإسلامية:

  1. تثبيت المؤمنين: فقدسجّل التاريخ لنا كيف كان مصير الأمم والدول السابقة، ومراحل تلك الدول وكيف سارت فيهم سنن الله تعالى، وكيف كانت مواقفهم من دعوات الرسل، وكل ذلك يعطي المسلم دروساً في الثبات، ولذلك كان القصص وسيلة من وسائل تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين، قال تعالى: {وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} (هود: 120)

  2. تربية الأجيال: فكل أمة تريد أن يسير أبناؤها على منهج آبائها فإنها تنقل لهم قصص تاريخها، ليسير الأبناء على نهج الآباء، فإذا كان هذا في الأمم عموماً، ففي أمة الإسلام أولى، إذ يرتبط تاريخها بانبثاق نور الوحي في غار حراء، حتى أصبحت دولة الإسلام أعظم دولة في التاريخ يقول خليفتها مخاطباً السحب: أمطري حيث شئت فسيأتيني خراجك.

ولقد أدرك الأوائل أهمية التاريخ فكانوا يعلمونه لأبنائهم ليغرسوا فيهم ثقافة الاعتزاز بهذا الدين، ويربوهم على مبادئه وقيمه وأخلاقه، حتى قال علي بن الحسين رضي الله عنهما: “كنا نُعلَّم مغازي النبي صلى الله عليه وسلم كما نُعَلَّم السورة من القرآن"[6]. ويقول إسماعيل بن محمد حفيد الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: " كان أبي يعلمنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعدها علينا وسراياه، ويقول: “يا بني هذه شرف آبائكم فلا تضيعوا ذكرها"[7].

  • توثيق مسيرة الأمة: فالتاريخ الإسلامي يمثل مسيرة الأمة الإسلامية في عصورها النموذجية في عهد النبوة والقرون المفضلة، وهذا التوثيق لمسيرة الأمة يرسم لنا مسار الأمة في التزامها وقربها من الكتاب والسنة، أو بعدها عنه ومخالفتها له ونتائج ذلك.

  • تكرار تجارب النهوض: ذلك أن الأمة أصابتها فترات وانتكاسات، وفي كل مرة كانت تعود إلى رشدها ومنهج ربها في فترات الإصلاح والبناء التي تكررت عبر التاريخ الإسلامي، كفترة عمر بن عبد العزيز في العهد الأموي، ونور الدين زنكي في العهد المملوكي وغيرها.

  • سجل المنجزات الحضارية والتقدم العلمي: فأمة الإسلام كانت سباقة في تطوير العلم التجريبي، ولم تكن عالة على الأمم السابقة في العلم والمعرفة، بل انطلقت من كتاب ربها، مستفيدة ممن سبق، بأمانة علمية، وقدمت للبشرية منهجاً علميا تجريبياً، كان له الأثر الأكبر في قيام حضارة الغرب فيما بعد، والأمثلة في ذلك أكثر من أن تحصر في مقال مختصر.

بهذه الخصائص والميزات ندرك أهمية التاريخ كمصدر لثقافتنا الإسلامية، وصدق من قال:

اقرؤوا التاريخَ إذ فيه العِبَر**** ضلَّ قومٌ ليس يَدْرُون الخَبَر

فبدراسة التاريخ نعرف أسباب نهضة أمة الإسلام وجوانب قوتها، كما نكتشف أسباب ضعفها وتأخرها وتشرذمها، وفي الوقت ذاته تجعل الإنسان أقدر على فهم نفسه وفهم أمته ودورها الحضاري وما قدمته للبشرية، ليسعى من جديد للقيام بدوره ومسؤولياته في نهضة الأمة من جديد؛ لأنه يدرك من خلال معرفة التاريخ سنة الله الماضية: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} (الرعد: 11)، ويدرك أن أمة الإسلام مهما ضعفت فإنها لا تموت، حتى يبلغ دين الله ما بلغ الليل والنهار، تحقيقا لوعد الله وتصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلاَ يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الإِسْلاَمَ، وَذُلاًّ يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ" [رواه احمد].

المصدر الخامس: اللغة العربية:

وإذا كانت اللغة عموماً: “هي ما يعبر بها كل قوم عن أغراضهم" [8] ، فباللغة يتواصلون ويعبرون عن حاجاتهم، ويتبادلون أفكارهم وعواطفهم. والحديث عن اللغة كمصدر للثقافة الإسلامية ينطلق من كونها وسيلة، لدخولها – في الجملة- تحت (علوم الآلة).

ومن أهم ما تتميز بها اللغة العربية بصفتها مصدراً من مصادر الثقافة الإسلامية:

  1. لغة الكتاب والسنة: حيث تتميز اللغة العربية بأنها لغة القرآن الكريم والسنة النبوية، قال تعالى: {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} (فصلت: 3) ، وبالتالي أصبحت اللغة العربية هي الوعاء الذي ينقل علوم الشريعة، وقيم الإسلام وأخلاقه، يقول الشاعر:

وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغايةً ** وما ضِقْتُ عن آيٍ به وعِظاتِ

فإذا فقد المسلم اللغة العربية فلن يستطيع الاستفادة من مصادر الثقافة الإسلامية الأخرى التي سبق ذكرها. يقول ابن تيمية رحمه الله: (اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)[9].

  • الأثر الفكري والتربوي: فاللغة لها أثر كبير في تفكير الإنسان وأدبه وسلوكه، يقول ابن تيمية رحمه الله: (واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل، والخُلُق، والدين تأثيرا قويا بينا، ويؤثر أيضا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق)[10].

ويقول الأستاذ محمود محمد شاكر رحمه الله:

“ثقافة" كل أمة وكل “لغة" هي حصيلة أبنائها المثقفين بقدر مشترك من أصول وفروع، كلها مغموس في “الدين" المُتلَقى عند النشأة. فهو لذلك صاحب السلطان المطلق الخفي على اللغة وعلى النفس وعلى العقل جميعا، سلطان لا ينكره إلا من لا يبالي بالتفكر في المنابع الأُوَل التي تجعل الإنسان ناطقاً وعاقلاً ومُبِيناً عن نفسه، ومُستَبيناً عن غيره)[11].

ولعل تعدد فنون الأدب في اللغة العربية له دوره في بناء المنظومة الأخلاقية من خلال عرضها بثوب القصة حيناً والشعر حيناً آخر، وبالتالي تكون اللغة هي الوسيلة التربوية المؤثرة من خلال فنونها التي تنساب في نفس من يفهم اللغة العربية، وتوجه سلوكه.

  • الحفظ والاستمرار: فاللغة العربية تكاد تكون اللغة الوحيدة التي حفظت أصولها فهي ثابتة لا تتغير، سواء في ذلك النحو والصرف، وبناء الكلمة واشتقاقها، وتراكيبها في الجمع والتثنية، وأحوالها من حيث الإعراب.

    أما الاستمرار والتطور فيتجلى في وجود الاشتقاق: حيث استيعاب كل جديد، بخلاف اللغات الأخرى التي لا يفهم أبناؤها اليوم لغة أجدادهم الذي كانوا قبل 100 عام، فضلاً عن فهم ما كان قبل مئات السنين.

  • سجل العلوم في الحضارة الإسلامية: إذا كان الشعر ديوان العرب وعنوان الأدب كما يقال، فإن اللغة العربية هي سجل العلوم الإسلامية وديوانها، وعلى الرغم من وجود مؤلفات في العلوم الإسلامية كتبت بلغات غير العربية؛ لأن مؤلفيها أو المستفيدين منها كانوا المسلمين الأعاجم، إلا أن التأليف باللغة العربية كان هو الأكثر، حيث كان العلماء على مر العصور يتلقون اللغة العربية منذ بداية مسيرتهم العلمية، لتكون هي الوسيلة التي يصلون من خلالها لمصادر العلوم المختلفة.

إن عودتنا للغة العربية وإحياءنا لها هو في حقيقته عودة بنا إلى صفاء الفهم والتلقي عن الكتاب والسنة، وحفاظ على أعظم نعمة أنعم الله بها علينا، وهي نعمة الإسلام، فبها نفهم ديننا ونحقق الهدف من وجودنا والمتمثل في عبادة الله تعالى.

وإن غياب اللغة العربية الفصحى كوسيلة لفهم النصوص الشرعية، أو إحلال اللهجات العامية مكانها سينشئ جيلا بعيدا عن مصادر ثقافته، منفصلا عن تاريخه، وبالتالي تجعله عرضة للغزو الثقافي من خلال وعاء اللغات التي يحسنها، ومن ثم يتأثر بأهلها وأصحابها، ويكون بعد ذلك – إلا ما رحم ربي – رسولا لثقافتها، مفتوناً بها كما هو حال بعض أدعياء الثقافة اليوم نسأل الله تعالى العافية.

ونلتقي معكم متابعبنا الكرام في حلقة جديدة من هذه السلسلة ونتناول فيها خصائص ثقافتنا. والحمد لله رب العالمين.

للاطلاع على المقال الأول: 

https://makkahacademy.org/our-life-and-islamic-culture-0001/


([1]) المقال الأول في هذه السلسلة.

[2]  التعريفات ( 216).

[3]  الإحكام لابن حزم (4 / 573)، وانظر سير أعلام النبلاء (11 / 487).

[4]  المعجم الوسيط (1 / 13).

[5]  تمت صياغة التعريف بالاستفادة من تعريف ابن خلدون لحقيقة التاريخ في مقدمته (ص 1).

[6]  السيرة النبوية لابن كثير (2 / 355).

[7]  سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (4 / 10).

[8]  التعريفات – (1 / 247) وانظر : المعجم الوسيط – (2 / 831).

[9]  اقتضاء الصراط المستقيم (1 / 527).

[10]  اقتضاء الصراط المستقيم (1 / 527).

[11]  رسالة في الطريق إلى ثقافتنا (ص 72).

Share this post

scroll to top

أكاديمية مكة المكرمة