نشاط أقامه الفريق الطلابي حول أهمية “التعلم عن بعد”

1-scaled.jpg

أقام الفريق الطلابي لمعهد مكة المكرمة في فرع الأتارب في سوريا، وبالتعاون مع مبادرة ((التعليم يغيّر الحياة)) التطوعية التي أطلقتها “منظمة بنيان"؛ نشاطًا دعويًا اجتماعيًا عن “أهمية التعلم عن بعد". من أجل مواصلة التعلم.

حرِصت الجهات المنظمة قبل بدء النشاط على التأكد من توزيع الكمامات على الحاضرين وتعقيم الأيدي،  افتُتِح النشاط بالحديث عن أهمية العلم،  وعن حثّ الإسلام عليه، وفرضيّته على كل مسلم ومسلمة.

وأُلقي الضوء على بعض الإرشادات حول عملية التعلم عن بعد في ظل جائحة كورونا، أو في حال النزوح والحالات الطارئة، وعن ((إيجابيات)) التعليم عن بعد، ونذكر منها:

  • كونه خيارًا آمنًا لصحة المتعلمين وصحة المجتمع في هذه الظروف، فسلامة النفس هي إحدى الضرورات الخمس.
  • يسهم في استمرار التعليم وعدم انقطاع الطالب عن تحصيل العلم.
  • يتيح للذين عندهم التزامات تعيقهم عن المجيء إلى المعهد أو المدرسة؛ أن يطلبوا العلم من أي مكان، ويوفر عليهم عناء الالتزام بدوام في وقت محدد.
  • يتيح للطالب مراجعة المعلومات باستمرار، ولأكثر من مرة من خلال سماعها وتكرارها مسجلة.
  • يفتح للطالب آفاقًا واسعةً من خلال البحث في المراجع، والاطلاع على المعلومات التي يمكن الاستفادة منها من خلال الإنترنت “أي تنمي فيه روح البحث والتعمق ليفهم أكثر".

 

 

ثم فُتح باب المناقشة للحاضرين حول الإيجابيات، قبل أن ينتقل الحديث إلى سلبيات التعليم عن بعد، ونذكر لكم بعض النقاط التي تطرق النقاش لها:

  • عدم توفر الإنترنت بشكل دائم أو تقطع الاتصال.
  • صعوبة امتلاك هواتف حديثة من قِبل أغلب أولياء أمور الطلاب.
  • تكاسل وإهمال الطلاب للدروس.
  • عدم فهم المادة بشكل جيد بعكس الحضور الفيزيائي الذي يوصل المعلومة بوضوح أكبر.

كما عقّب أغلب الحاضرين بأن سلبيات التعلم عن بعد قد تكون أكثر من إيجابياته.

 ثم تطرق الحديث إلى الحلول والمقترحات ((المخرجات)) لتطوير عملية التعلم عن بعد، وقدم الحاضرون مقترحات مميزة، نذكر لكم بعضها:

  • تعاون أولياء أمور الطلاب مع المعلمين لإنجاح عملية التعلم عن بعد.
  • متابعة الأهالي لعملية تعلم أبنائهم على الهاتف.
  • تواصل الأهالي مع الأساتذة في حال واجهتهم بعض الصعوبات.
  • تحضير الأساتذة للدروس وشرحها بشكل سهل ومبسط، وتجنب التعقيد ليستوعب الطالب المادة العلمية.

أهداف النشاط لم تقتصر على مناقشة السلبيات والإيجابيات وطرح الحلول؛ إنما هدف إلى نقاط أخرى عديدة، نذكر لكم منها:

  • تهيئة المجتمع لتقبل فكرة التعلم عن بعد، وعدم الخوف منها، والتأكيد على أنها طريقة ناجحة ويمكن القيام بها.
  • التأكيد على أن التعليم عن بعد قد يصاحب التعليم الفيزيائي، ويمكن استخدامه معه في بعض المواد.
  • التذكير بأهمية المحافظة على التباعد الجسدي ((وليس الاجتماعي))، وترك مسافة آمنة للوقاية من المرض والوباء.
  • الأخذ بالأسباب الممكنة والمتاحة، سواء من الناحية الصحية كالتعقيم، واستخدام الكمامة، والتدابير الوقائية، أو من الناحية العلمية كاستخدام النت في التعلم عند الضرورة.
  • الحرص على إقامة نشاطات أخرى لاحقة إن شاء الله، وعلى تفاعل الطلاب وتعاونهم وتقديمهم للأفكار والمقترحات التي يرغبون بتعلمها عن بعد عبر النت، أو فيزيائياً عبر الجلسات.

وُزّعت خلال النشاط بعض القرطاسية على طلاب وطالبات المعهد، وأكد بعض الحاضرين أهمية هذه الجلسات، وإفادتها الكبيرة، من حيث أنها تعرفنا على وجهات النظر وآراء الطلاب عن التعلم عبر الإنترنت، وعن فوائده إن استثمر فيه ولقي رواجاً في المجتمع وتقبلاً له، ولتصحيح المفاهيم الخاطئة ونظرة الناس للتعلم عن بعد.

واختتم النشاط بتأكيد شعار (( التعلم عن بعد أفضل من البعد عن التعلم))، وبتقديم الشكر لطلاب المعهد على استمرارهم في التعلم مع كل هذه الظروف التي تواجههم. كما شكر الحاضرون إدارة االمعهد  على حسن استقبالهم، وعلى تهيئة المكان، وكذلك لمنظمة بنيان وفريق الأمل “صاحب تلك المبادرة" لتأمينهم بعض اللوجستيات.

Share this post

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

scroll to top

أكاديمية مكة المكرمة